الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قرية حمامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: قرية حمامة   الأحد أكتوبر 11, 2009 12:45 pm

تقع بلدة حمامه في الجنوب الغربي من ساحل فلسطين بين مدينة المجدل وبلدة أسدود القريبتين، فهي على بعد كيلومترين من شاطيء البحر، وعلى مسافة ثلاث كيلومترات شمال مدينة المجدل، وعلى بعد واحد وثلاثين كيلومترا او كذلك الى الشمال الشرقي من مدينة غزة قريبا من الخط الحديدي ومن طريق (يافا-غزة) الساحلي ، وكانت حمامه تتبع قضاء المجدل (عسقلان) لواء غزة وذلك حسب تقسيم الانتداب البريطاني لفلسطين الى ألوية . كان يمر شرقي البلدة على مسافة خمس كيلومترات أنبوب نفط ايلات (ايلات-اسدود)، وكانت تربط حمامه بالطريق الرئيسية الساحلية طرق ثانوية، وكانت بواسطة هذه الطرق ترتبط أيضا بمحطة السكة الحديدية وبالمجدل وشاطيء البحر. كان يحدها من الغرب كما بينا شاطيء البحر الذي يمتد من حدود بحر المجدل جنوبا الى حدود بحر أسدود شمالا على طول ستة كيلو مترات . وكان يحدها من الجنوب أراضي مدينة المجدل أي من شاطيء البحر غربا الى حدود أراضي قرية "جولس" في الشرق على طول ستة كيلو مترات . وكان يحدها من الشرق أراضي بلدة جولس الممتدة من الجنوب الى الشمال حتى أراضي قرية "بيت دراس" على طول ستة كيلو مترات أيضا . ومن الشمال كان يحدها أراضي قرية اسدود وبيت دراس على طول ستة كيلو مترات من الغرب حتى حدود جولس الشمالية .

هذا ايضا عن بلدة حمامه او كما ذكر في موقع الذاكرة الفلسطينية عن حمامه ، وهو لا يختلف كثيرا عما اشرنا اليه عن هذه البلدة الخالدة.
إحصاءات وحقائقالقيمةتاريخ الاحتلال الصهيوني4 تشرين ثاني، 1948البعد من مركز المحافظة24 كم شمال شرقي غزةمتوسط الارتفاع25 مترالعملية العسكرية التي نفذت ضد البلدةيوعاف (القسم الثالث)الكتيبة المنفذة لللعملية العسكريةجفعاتيسبب النزوحنتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونيةمدى التدميردمرت بالكاملالمدافعونالجيش المصريالتطهير العرقيلقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكاململكية الارضالخلفية العرقيةملكية الارض/دونمفلسطيني26,855تسربت للصهاينة1,693مشاع12,818المجموع41,366إستخدام الأراضي عام 1945نوعية المساحة المستخدمةفلسطيني (دونم)يهودي (دونم)مزروعة بالحمضيات961395مزروعة بالبساتين المروية4,325134مزروعة بالحبوب27,7261,164مبنية1670صالح للزراعة33,0121,693بور6,4940التعداد السكانيالسنةنسمة159646219222,73119313,40519455,070 (60 يهودي)19485,812تقدير لتعداد الاجئين
في 199835,689عدد البيوتالسنةعدد البيوت193186519481476مساجدكان في البلدة بحد أدنى مسجد واحدالحالة التعليميةكان في البلدة بحد أدنى مدرستين:
البلدة كان فيها مدرسة للذكور اُسست في عام 1921. في عام 1945 إلتحق في المدرسة 338 طالب كان يعلمهم 9 معلمين
البلدة كان فيها مدرسة للإناث. في عام 1946 إلتحق في المدرسة 46 طالبة كان يعلمهم 2 معلمات إسم البلدة عبر التاريخفي العهد الروماني عرفت القرية ببليااليلدات المحيطةاراضي قرى اسدود وبيت داراس والمجدلالأماكن الأثريةيوجد الى جوار القرية خربة تل الفرهند، والسواريف، والشيخ عواد، وخور البلك، ومكوس، والمصلى، والناموس، وخسة، وبزا، ومعابسة، وبشة، وتل الفراني، وحجر عيد.
مجلس قرويكان يوجد مجلس قروي يدير الشؤون الإجتماعية والعامة لأهل البلدةخرائط ذات صلةخرائط تفصيلية للمحافظة
نظرة من القمر الصناعي للبلدةالقرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي, وتبتعد نحو كيلومترين عن شاطئ البحر, وتحيط بها كثبان طويلة من الرمال من الشرق والغرب. وكان الطريق العام الساحلي وخط سكة الحديد يمران على مسافة قصيرة إلى الشرق منها. وكانت حمامة مبنية في موقع تل مشقفة الذي تبين, بحسب مصدر بيزنطي يعود إلى أوائل القرن الخامس للميلاد, أنه موقع بيلايا نفسه (وهذا الاسم يعني حمامة باليونانية). وكانت تقع قرب موقع معركة دارت بين الصليبيين والمسلمين في سنة 1099 وانتهت بانتصار الصليبيين. وقيل إن السلطان المملوكي الأشراف برسباي, حمامة مسقط رأس أحمد الشافعي, وهو فقيه مسلم مشهور وعلامة وواعظ في المسجد الأقصى في القدس. في سنة 1596, كانت حمامة قرية في ناحية غزة (لواء عزة), فيها 462 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على الماعز وخلايا النحل. وأود الرحالة المتصوف البكري الصديقي الذي مر بالمنطقة في أواسط القرن الثامن عشر, أنه زار قرية حمامة بعد أن غادر الجورة (أنظر أيضا الجورة, قضاء غزة). كان سكان القرية في معظمهم من المسلمين وقد بنوا منازلهم في موازاة الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة وهذا ما أدى إلى بروز نمط من البناء يشابه شكل النجمة بحيث كان مسجد ومدرستان ابتدائيتان: أحداهما للينين أنشئت في سنة 1921 والأخرى للبنات أنشئت في سنة 1946 وفي هذه السنة كان ما مجموعه 338 تلميذا مسجلا في مدرسة البنين و46 تلميذة في مدرسة البنات. وكان في القرية مجلس بلدي يدير شوؤنها المحلية. وكان سكانها يزرعون تشكيلة واسعة من المحاصيل كالحبوب والحمضيات والمشمش واللوز والتين والزيتون والبطيخ والشمام. وبسبب كثبان الرمل, ولا سيما في الجهة الشمالية غرس السكان الأشجار في أجزاء م الأراضي لمنع تأكل التربة وزحف الرمال. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 961 دونما مخصصا للحمضيات والموز و20990 دونما للحبوب و4325دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وبالإضافة إلى الزراعة كان سكان القرية يعملون في صيد الأسماك. وكانت المنطقة المجاورة لحمامة تزخر بالمواقع الأثرية الماثلة للعيان. وكانت تضم فيما خربة خور البيك وخربة الشيخ عوض (108121).

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)تفيد التقارير التي نشرتها صحيفة (فلسطين) أن حمامة جرت إلى الحرب من خلال عدد من الضربات الخاطفة التي بدأت في كانون الثاني \ يناير1948. ففي 22 من ذلك الشهر, هاجم أفراد من سكان مستعمرة نتسانيم المجاورة مجموعة من فلاحي القرية كانت تعمل في الحقول بين حمامة إسدود. وأسفر الهجوم, بحسب ما ورد في التقارير عن جرح 15 عاملا عربيا, منهم اثنان في حالة الخطر. وبعد ذلك التاريخ بيومين, فتحت وحدة أخرى من المستعمرة نفسها النار على سكان من حمامة فقتلت هذه المرة واحدا, وجرحت آخر. وفي الشهر اللاحق, في 17 شباط \فبراير أطلقت النار على مجموعة من سكان القرية كانت تنتظر الباص على الطريق العام بين حمامة إسدود فجرح اثنان, وجاء في صحيفة (فلسطين) أيضا, أن المهاجمين عادوا إلى مستعمرة نتسانيم.

كتب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يقول إن القرية احتلت في المرحلة الثالثة من عملية يوآف, التي قام الجيش الإسرائيلي بها (أنظر بربرة, قضاء غزة), في 28 تشرين الأول\ أكتوبر. ومع بداية هذه العملية تجمع في حمامة كثيرون كانوا ضحية هجمات عسكرية أخرى شنت في الأشهر الماضية. فقد تعرضت بلدة إسدود المجاورة (وهي على بعد 5 كيلومترات إلى الشمال) لقصف بحري وجوي عند بداية عملية يوآف وسقطت في يد الإسرائيليين في المرحلة الثالثة من العملية. وجاء في صحيفة (نيورك تايمز), في عددها الصادر بتاريخ 18 تشرين الأول \ أكتوبر, أن قاذفات سلاح الجو الإسرائيلي حلقت (من دون عائق تقريبا) نحو أهدافها طوال ثلاث ليال متوالية وأن هذه الأهداف كانت تشمل إسدود. وقد فر معظم السكان الباقين مع وحدات الجيش المصري المنسجمة قبل دخول الإسرائيليين في 28 تشرين الأول\ أكتوبر.


في المرحلة الثالثة من عملية يوآف استغل النجاح في المراحل السابقة لاحتلال المزيد من الأراضي. فقد تم الاستيلاء على القبيبة (قضاء الخليل) وحمامة في 28 تشرين الأول \ أكتوبر 1948 تقريبا. واستنادا إلى موريس اتسمت المرحلة الثالثة هذه ب (الفرار من الهلع) وب (بعض عمليات الطرد). وعندما دخل لواء يفتاح قرية حمامة وجدها (ملآنة باللاجئين) من إسدود وغيرها بحسب ما جاء في تقرير وحدة الاستخبارات فيه. ويضيف موريس : (وقد فر من بقي من سكان حمامة,واللاجئون إليها, نحو الجنوب بعد انتصار [الجيش الإسرائيلي], أو أن الجنود شجعوهم على الفرار أو أمروهم بالفرار)وقد ارتكبت مجزرة غير معروفة على نطاق واسع وهي من كبرى مجازر الحرب, خلال هذه المرحلة, في 29 تشرين الأول\ أكتوبر 1948, في قرية الدوايمة (في قضاء الخليل, وعلى بعد 25 كيلومترا إلى الشرق). ويقول موريس إن هذه المجزرة تسببت بفرار الكثيرين من سكان المنطقة.

القرية اليوملم يبق أثر من منازل القرية, ولا من معالمها. وتغطي الموقع النباتات البرية, ومنها الأعشاب الطويلة والعوسج والعليق فضلا عن نبات الصبار. أما الأراضي المجاورة فمتروكة غير مستعملة.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القريةفي الأربعينات أقيمت متسعمرتان إلى الشمال الشرقي من القرية على أراضيها مع أنهما غير قريبتين من موقعها وهما: نتسانيم (115125) في سنة 1934 ونتسانيم ؟ كفار هنوعر(115127)في سنة 1949 وبنيت مستعمرة بيت عزرا (117127) على أراضي القرية في سنة 1950. كما أقيمت مزرعة تدعى إشكولوت(117124) على أراضي القرية في الخمسينات.
تقع اراضي بلدة حمامه على شكل مربع من الأرض تقريبا طول كل ضلع ستة كيلو مترات أي ست وثلاثين كيلو مترا مربعا أي ما يعادل ست وثلاثين الف دونم ، وفي دراسات أخرى فان اجمالي أراضي حمامه هو ما يزيد عن واحد وأربعين ألف دونم حتى عام 1948م (الموسوعة الفلسطينية) وربما بسبب تغير الملاك وتداخل أراضي البلدات في المنطقة . أما التضاريس فقد كانت على الشكل التالي . الأرض المحاذية لشاطيء البحر رملية بعرض كيلو مترين أي من شاطيء البحر وحتى حدود بيوت البلدة من جهة الغرب . كان يحيط أيضا ببيوت البلدة أراضي تسمى أرض الحواكير على شكل شريط بعرض نصف كيلو متر تقريبا ، والحواكير هو جمع حاكورة ، والحكورة كما كان يسميها أهالي حمامه ومن هم على شاكلتهم من أهالي البلدات الأخرى هي عبارة عن بستان صغير أرضه خصبة بسبب جودة تربتها التي كانت تدر محصولا جيدا من الخضروات أو الفواكه لتجاوبها مع مياه الامطار الموسمية التي كانت تسقط في المنطقة شتاء . هذا ، وهناك في حمامه أراضي مرتفعة نسبيا ، وهناك السهول مثل سهل "بلاس" وسهل "معصبا" وسهل "بَشا" وسهل "أُم رياح" وهذه كلها أسماء لمناطق من أراضي بلدة حمامه الخالدة . كانت توجد أيضا المنخفضات أهمها بركة حمامة الجنوبية بين المجدل وحمامه ، والبركة الشمالية بين أرض الحواكير والحريرية ، والحريرية هو أيضا اسم لمنطقة من الأراضي الزراعية في بلدة حمامه ، وأما البركة فقد كانت عبارة عن مساحة أو منطقة من الأرض لا يستهان باتساع مساحتها فقد كانت تكون بحيرة من الماء بمساحة مسطحة ، قُل بحجم أو مساحة عدة ملاعب كرة ، وكانت تزداد مياهها ويرتفع منسوبها في الشتاء وكان ينخفض في الصيف . كانت توجد الوديان التي تمر في أراضي حمامه وكان أهمها وادي حمامه الذي كانت تأتي مياهه من مرتفعات المجدل مخترقا أرض البركة الجنوبية التي أشرنا اليها وكان يفصل غرب البلدة عن شرقها خصوصا في فصل الشتاء . ووادي "الجُرَيبة" الذي كان يأتي من الجنوب من مرتفعات بلدة "عراق السودان" وجولس مخترقا السهول الوسطى متجها الى الغرب حيث كان يلتقي مع وادي حمامه القادم من الجنوب مكونا معا وادي كبير نسبيا ويصب في البحر عند مستنقعات "الأبطح" . والأبطح هو اسم اكتسب من القبيلة العربية "الكنانية" الموجودة في "الأبطح" في الحجاز ، التي سكنت تلك المنطقة في الزمن الغابر عند مصب وديان حمامه لتنعم على ما يبدو بوفرة المياه "كتاب حمامه..عسقلان" .

قال الحاج حسين حسن محمد ابو صفية" عن اسم ومنشأ بلدة حمامه تاريخيا : "أفادونا بعض المعمرين عن معلومات متواترة أن الاسم هو اسلامي الأصل حيث كان المكان يسمى "وادي الحمى" لأن الجيوش الاسلامية التي كانت تحاصر مدينة عسقلان الرومانية كانت تعسكر على ضفتي الوادي "وادي حمامه" ، وكانت من هذا المكان تكر على عسقلان لمحاربة الرومان وتفر لهذا المكان حيث الماء والدفء ، وفي هذا المكان كان يدفن شهداء المحاربين ، واما المؤرخين المستشرقين فقد قالوا ان الاسم هو روماني الأصل" .


ولحمامه كانت أهمية اقتصادية أيضا لكبر مساحة الأراضي الزراعية التابعة لها حيث كانت الأكبر بين قرى المنطقة الساحلية من ناحية عدد السكان وملكية الأراضي الزراعية وكان لعنب حمامه شهره في فلسطين. وتعود أهمية حمامه الزراعية أيضا لأنها تمتد وسط منطقة يزرع فيها الحمضيات والعنب والتين والزيتون والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع الخضار والحبوب، وبسبب ملاءمة المناخ لزراعة الحمضيات في حمامه فقد اهتم أهاليها بزراعة الحمضيات أو ببساتين البرتقال التي كانوا يطلقون على مفردها "بيارة" وجمعها بيارات . وحتى عام 1948م كان اهالي حمامه يملكون ما ينيف عن عشرين بيارة برتقال . كانت الزراعةتشتمل أيضا على الأشجار الحرجية التي زرعت لتثبيت الرمال والحد من زحفها. وتجدر الاشارة الى أن مساحات واسعة من الكثبان الرملية (البرص) كانت تمتد شمالي حمامه بين وادي أبطح ووادي صقرير أو سكرير . وكون حمامه كانت تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ولكبر عدد سكانها فقد كان قطاع لا يستهان به من أهلها يعملون بصيد السمك.


كان يتخذ مخطط بيوت حمامه شكل النجمة بسبب امتداد العمران على طول الطرق التي كانت تصل قلبها بالقرى والبلاد المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحا في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني مائة وسبع وستين دونما (العمران)، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41366 دونما. حيث أن قرية حمامه تعتبر من البلدات المصنفة بكثرة سكانها عن باقي قرى الساحل الفلسطيني ، وكان في النية تحويل مجلسها القروي الى مجلس بلدي لتصبح مدينة لا قرية ، لولا تغير الظروف وحدوث نكبة 1948م . فقد وصل عدد سكان حمامه عام 1922م الى 2731 نسمة ، وفي عام 1931م بلغ عدد السكان 3401 نسمة منهم 1684 ذكور ، 1717 اناث ، كانوا يقطنون في 865 منزلا . وفي عام 1945م وصل عدد السكان الى 5070 نسمة منهم 5010 عربا و 60 يهودا . وفي عام 1948م بلغ عدد سكان حمامه 5812 نسمة . وفي عام 2000م يقدر اجمالي عدد سكان حمامه بما يقارب (60000) ستين الف نسمة بافتراض أن العدد قد تضاعف على أقل تقدير عشر مرات منذ عام 1948م . هذا، و كانت بلدة حمامه عبارة عن حارتين رئيسيتين أو جزئين يكونان بيوت البلدة، الحارة الغربية والحارة الشرقية. وسميت هكذا لأن الوادي كان يفصلها، وكان عبارة عن مجرى لمياه الأمطار التي كانت تمر في هذا الوادي قادمة من جهة مدينة المجدل في الجنوب كما أشرنا . كان الوادي يمتليء بالمياه في فصل الشتاء واذا كانت الأمطار غزيرة كان يعيق سير الناس ودوابهم لساعات أو يوم أو لعدة أيام خصوصا وأنه كان يحد من تنقل السكان من الحارة الغربية الى الحارة الشرقية أو العكس. كانت الحارة الشرقية هي الأقدم أو أساس البلدة، وكان فيها بشكل لافت للنظر الأسواق، وفي منتصف البلدة تقريبا كان يقع مسجد أبو عرقوب، وهو اسم لأحد الصالحين القدامى الذين عاشوا في تلك الأنحاء والذي تحول ضريحه الى مسجد يحمل اسمه. أما الحارة الغربية أو الجزء الآخر من البلدة، فقد كانت تعتدي بيوتها قليلا على خط الرمال القريب من شاطيء البحر، وكانت الأحدث تقريبا في عمر البناء.


كانت توجد مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات في بلدة حمامه، وكانت تقع على طرف البلدة من جهة الشمال الغربي أو كذلك. وكانت مبنية من الآجر والاسمنت والحجارة بعكس غالبية بيوت البلدة المبنية من الطين اللبن المخلوط بالقصل لتقويته، والقصل هو التبن الخشن الذي كان يحصل عليه الناس عادة بعد درس المحاصيل الزراعية وهو ما كانوا يستعملونه أساسا لغذاء مواشيهم، هذا عدا بعض البيوت والسرايات التي بنيت من الاسمنت والحجارة والبازلت. دمر الغزاة الصهاينة حمامه وشردوا أهلها وبنوا عليها مستعمرة "بيت عزرا"، و "نتسانيم" .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazikalogaen.ahlamontada.com
 
قرية حمامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الراية :: المنتدى الفلسطيني :: قرى ومدن فلسطينية-
انتقل الى: